السيد محمد جعفر الجزائري المروج

63

منتهى الدراية

إلا أن يقال : إن لفظ - ضرب - وان كان فردا له ، إلا أنه إذا قصد به حكايته وجعل عنوانا له ومرآته كان لفظه ( 1 ) المستعمل فيه ( 2 ) وكان حينئذ ( 3 ) كما إذا ( 4 ) قصد به فرد مثله . وبالجملة ( 5 ) : فإذا أطلق وأريد به نوعه ، كما إذا أريد به فرد مثله ، كان من باب استعمال اللفظ في المعنى ، وان كان فردا منه ( 6 ) وقد حكم في القضية بما يعمه ( 7 ) وان